التسميد الورقي

يُعد التسميد الورقي أحد الوسائل الفعالة والسريعة لتزويد النباتات بالعناصر الغذائية، حيث يتم رش المحلول السمادي على المجموع الخضري للنبات، فتُمتص العناصر الغذائية عبر سطح الورقة من خلال طبقة الكيوتكل والثغور بدرجات متفاوتة حسب نوع العنصر والظروف البيئية.

مميزات التسميد الورقي

1- سرعة تصحيح نقص العناصر الغذائية، خاصة العناصر الصغرى مثل الحديد والزنك والمنغنيز والبورون، حيث يمكن أن تظهر استجابة النبات خلال فترة تتراوح بين يومين إلى سبعة أيام حسب نوع النبات وشدة النقص.
2- تحسين الحالة الغذائية للنبات خلال المراحل الحرجة من النمو، والمساعدة في التغلب على آثار الإجهاد الناتج عن الملوحة أو الجفاف أو انخفاض كفاءة الجذور.
3- زيادة كفاءة العمليات الحيوية داخل النبات، مما يساهم في تحسين النمو الخضري ورفع كفاءة البناء الضوئي وانعكاس ذلك إيجابًا على كمية وجودة المحصول.
4- رفع كفاءة استخدام العناصر الغذائية مقارنة ببعض طرق التسميد الأخرى، خاصة عند وجود ظروف تحد من امتصاص العناصر من التربة.
إمكانية تزويد النبات بعناصر محددة في الوقت المناسب خلال مراحل التزهير والعقد والإثمار.

الحالات التي تستدعي التسميد الورقي

  • ضعف امتصاص العناصر الغذائية من التربة بسبب ارتفاع درجة القلوية أو زيادة الملوحة.
  • انخفاض كفاءة المجموع الجذري نتيجة الأمراض أو الظروف البيئية غير المناسبة.
  • ظهور أعراض نقص العناصر الغذائية على النبات والحاجة إلى تصحيحها بسرعة.
  • خلال مراحل التزهير والعقد والإثمار عند زيادة احتياج النبات لبعض العناصر مثل الكالسيوم والبورون والبوتاسيوم والمغنيسيوم.
  • عند تعرض النباتات للإجهاد الناتج عن الجفاف أو البرودة أو الحرارة المرتفعة.
ملاحظات مهمة

1- التسميد الورقي يُعد وسيلة مكملة للتسميد الأرضي وليس بديلاً عنه.
2- يحقق أفضل النتائج عند استخدامه في الأوقات المناسبة وبالتركيزات الموصى بها.
3- يُفضل الرش خلال ساعات الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس لتجنب فقدان المحلول أو حدوث حروق للأوراق.
4- يجب استخدام مياه ذات جودة مناسبة والتأكد من توافق الأسمدة المستخدمة مع بعضها قبل الخلط.