خصائص التربة الزراعية في محافظات الجمهورية اليمنية وأفضل الممارسات لتحسينها
تتميز الجمهورية اليمنية بتنوع جغرافي ومناخي فريد انعكس بصورة مباشرة على خصائص التربة الزراعية في مختلف المحافظات. ويُعد فهم طبيعة التربة في كل منطقة خطوة أساسية لاختيار برامج التسميد المناسبة وتحقيق أعلى إنتاجية للمحاصيل الزراعية.أولاً: تربة المرتفعات الجبلية الوسطى
تشمل محافظات:- صنعاء
- ذمار
- إب
- ريمة
- المحويت
- عمران
- أجزاء واسعة من تعز
- تربة طينية إلى طينية طميية.
- غنية نسبياً بالمعادن الناتجة عن الصخور البركانية.
- قدرة جيدة على الاحتفاظ بالرطوبة.
- تعرض مستمر للانجراف في المناطق المنحدرة.
- انخفاض المادة العضوية في كثير من الحقول نتيجة الاستغلال الطويل.
- القمح والشعير.
- البن اليمني.
- البطاطس.
- الخضروات المختلفة.
- الفواكه المعتدلة مثل التفاح والخوخ والرمان.
- القات
- دعم المادة العضوية.
- نيتروجين وفسفور وبوتاسيوم والعناصر الصغرى حسب حاجة النبات
- استخدام محسنات التربة لزيادة النشاط الحيوي وتحسين الامتصاص.
ثانياً: تربة المرتفعات الجنوبية والجنوبية الغربية
تشمل:- أجزاء من تعز.
- لحج المرتفعة.
- الضالع.
- أجزاء من أبين.
- تربة متوسطة العمق.
- محتوى عضوي متوسط.
- عرضة للتعرية بفعل الأمطار الموسمية.
- تفاوت في الخصوبة بين الأودية والمرتفعات.
- الذرة الشامية.
- الذرة الرفيعة.
- البن.
- الخضروات والفواكه.
- القات
- فقدان العناصر الغذائية مع مياه الأمطار.
- الحاجة إلى برامج تسميد متوازنة.
ثالثاً: تربة السهول الساحلية الغربية (سهل تهامة)
تشمل:- الحديدة.
- أجزاء من حجة.
- أجزاء من المحويت.
- المناطق الساحلية من تعز.
- تربة رسوبية حديثة تكونت عبر آلاف السنين.
- قوام يتراوح بين الرملي والطميي والطيني.
- خصوبة جيدة في كثير من المناطق.
- ارتفاع درجات الحرارة.
- احتمالية تراكم الأملاح في بعض المواقع.
- القطن.
- الذرة.
- السمسم.
- البصل.
- الطماطم.
- المانجو.
- البابايا.
- البطيخ
- الشمام
- البامية
- تحسين إدارة الري.
- تخفيف اضرار الملوحة.
- استخدام الأسمدة الذكية ومحسنات التربة لرفع كفاءة الاستفادة من المياه.
رابعاً: تربة الأودية الزراعية
تشمل:- وادي حضرموت.
- وادي بنا.
- وادي تبن.
- وادي زبيد.
- وادي مور.
- وادي سردد.
- من أكثر الأراضي خصوبة في اليمن.
- غنية بالرواسب الطينية والطميية.
- جيدة التهوية والصرف.
- مناسبة لمعظم المحاصيل.
- النخيل.
- الحبوب.
- الخضروات.
- الأعلاف.
- الفواكه الاستوائية.
- القات
- استنزاف العناصر الغذائية نتيجة الزراعة المكثفة.
- الحاجة إلى برامج تغذية متخصصة تعتمد على التحليل الدوري للتربة.
خامساً: تربة المناطق الشرقية والصحراوية
تشمل:- حضرموت.
- المهرة.
- شبوة.
- الجوف.
- أجزاء من مأرب.
- تربة رملية إلى رملية طميية.
- منخفضة المادة العضوية.
- نفاذية عالية للمياه.
- ضعف قدرة الاحتفاظ بالرطوبة.
- النخيل.
- البرسيم.
- الخضروات تحت الري.
- الأشجار المثمرة.
- إضافة المادة العضوية بانتظام.
- استخدام محسنات التربة التي تزيد الاحتفاظ بالماء.
- برامج تسميد مقسمة على دفعات لتقليل الفاقد.
- خليط من الترب الرملية والطميية.
- مناسبة للزراعة الحديثة.
- تحتاج إلى إدارة دقيقة للري والتسميد.
- الحمضيات.
- الرمان.
- الخضروات.
- الأعلاف.
- تعزيز المادة العضوية.
- تحسين كفاءة استخدام المياه.
- رفع جاهزية العناصر الغذائية الصغرى.
- تربة جبلية عميقة نسبياً.
- غنية ببعض المعادن الطبيعية.
- جيدة الاحتفاظ بالرطوبة.
- الرمان.
- العنب.
- اللوز.
- الحبوب.
- القات
- انجراف التربة.
- الحاجة إلى المحافظة على خصوبة المدرجات الزراعية.
كيف تساعد الحلول الزراعية الحديثة في تحسين مختلف أنواع التربة؟
نظراً للتباين الكبير في خصائص التربة بين المحافظات اليمنية، لم يعد من الممكن الاعتماد على برامج تسميد موحدة لجميع المناطق. لذلك تعتمد الزراعة الحديثة على:- تحليل التربة قبل التسميد.
- اختيار الأسمدة المتخصصة وفق نوع التربة والمحصول.
- استخدام محسنات التربة المناسبة للظروف المحلية.
- تطبيق برامج تغذية متوازنة للعناصر الكبرى والصغرى.
- تحسين كفاءة الري وإدارة المياه.