الأحماض الأمينية تلعب دورا مهما في دعم صحة النبات خلال فصل الشتاء
تُعد الأحماض الأمينية من المركبات الحيوية المهمة في النبات، فهي الوحدات الأساسية المكونة للبروتينات، وتدخل في تكوين العديد من الإنزيمات والمركبات الحيوية التي تساعد النبات على النمو والاستجابة للظروف البيئية المختلفة.
وتتميز الأحماض الأمينية الحرة، خاصة الموجودة في الصورة الطبيعية (L)، بسرعة امتصاصها واستفادة النبات منها، لذلك تستخدم كمحفز حيوي لتحسين قدرة النبات على تحمل الإجهادات المختلفة ودعم العمليات الفسيولوجية.
أهمية استخدام الأحماض الأمينية للنبات
يساعد رش الأحماض الأمينية على:
1- تحسين قدرة النبات على تحمل انخفاض درجات الحرارة والصقيع وتقليل الأضرار الناتجة عنه.
2- تحسين كفاءة امتصاص واستخدام العناصر الغذائية والمحافظة على التوازن الغذائي داخل النبات.
3- دعم النبات خلال مراحل النمو الحرجة وتقليل تأثير ظاهرة تبادل الحمل في بعض المحاصيل.
4- تقليل تأثير التغيرات المفاجئة بين درجات حرارة الليل والنهار.
5- زيادة تحمل النبات للإجهاد الناتج عن نقص أو زيادة الرطوبة.
6- رفع قدرة النبات على تحمل الملوحة، خاصة من خلال دور بعض الأحماض الأمينية مثل البرولين في تنظيم الضغط الأسموزي داخل الخلايا.
7- مساعدة النبات على تحمل الإجهاد الناتج عن العوامل البيئية مثل العواصف الترابية والظروف الجوية القاسية.
8- تعزيز قدرة النبات على مقاومة الإجهادات الناتجة عن الإصابة بالأمراض وتحسين سرعة التعافي.
ملاحظات مهمة عند استخدام الأحماض الأمينية
يجب استخدام الأحماض الأمينية كجزء من برنامج تغذية متوازن، وليست بديلاً عن الأسمدة الأساسية.
في حالة وجود إصابة فطرية أو بكتيرية نشطة، يجب معالجة سبب الإصابة أولًا، ثم استخدام الأحماض الأمينية لدعم تعافي النبات.
يفضل عدم خلط الأحماض الأمينية مع المركبات المحتوية على الكالسيوم أو الكبريت أو الزيوت المعدنية إلا بعد التأكد من توافق الخلط.
يفضل الرش خلال مراحل النمو النشطة مثل بداية النمو الخضري، وبعد الشتل، وخلال مراحل التزهير والعقد لدعم النبات.
أفضل أوقات الرش تكون في الصباح الباكر أو قبل الغروب مع تجنب الرش أثناء ارتفاع درجات الحرارة أو وجود إجهاد شديد على النبات.