نصائح وإرشادات للمزارعين

نصائح وإرشادات للمزارعين

ادارة أعفان الجذور (الذبول -النقاز – السللة) وعلاجها في المحاصيل المختلفة

ادارة أعفان الجذور (الذبول -النقاز – السللة) وعلاجها في المحاصيل المختلفة… لحماية نباتك ومحاصيلك من أعفان الجذور وعلاجها بفعالية، اتبع الخطوات التالية بدقة: 1. العزل والتحكم في انتقال العدوى حوِّط المنطقة المصابة لمنع انتقال المياه المحملة بالفطريات من الجذور المصابة إلى السليمة. تأكد من تحسين تصريف التربة لمنع تجمع المياه، حيث إن الرطوبة الزائدة تعزز نمو الفطريات المسببة للمرض. 2. العلاج بالمبيدات الفطرية والاهتمام بالتغذية العلاجية . السقية الأولى: يتم استخدام ثيوفانات-ميثيل + هيمكسازول للقضاء على الفطريات المسببة للأعفان في بدايتها حيث ان هذه المواد تعتبر جهازية متخصصة بمكافحة فطريات التربة مثل الفيوزاريوم و البيثيم والفيرتسيليوم والتي تسبب موت البادرات واعفان الجذور . السقية الثانية: بعد السقية الاولى بمدة لاتزيد عن اسبوع ، قم بإضافة سماد عالي الفوسفور والبوتاسيوم، مثل NPK 37 أو أمينو الكسين، لتعزيز نمو الجذور الجديدة. السقية الثالثة: استخدم خليطًا من كربندازيم و بروباموكارب لاستكمال مكافحة الفطريات والتأكد من القضاء عليها نهائيًا. السقية الرابعة: بعد ذلك، قم بإضافة سماد كلاسيك ماج لدعم النبات بالعناصر الضرورية والمساعدة على تقوية النبات ورفع مناعته في مقاومة الأمراض الفطرية بشكل عام . ويجب مراعاة الخطوات التالية اثناء المكافحة :- 1. التحكم في الري وتحسين ظروف التربة استخدام المبيدات عندما تكون التربة رطبة بشكل معتدل، بحيث لا تكون جافة جدًا أو مشبعة بالماء. تجنب الري الزائد لأنه يفاقم المشكلة، كما أن الجفاف الشديد يضعف مقاومة الجذور. 2. إزالة النباتات المصابة بشدة واستبدال التربة . إذا كانت الاشجار ميتة أو متدهورة بشدة، فمن الأفضل اقتلاعها والتخلص منها واستبدل التربة في المنطقة المصابة بتربة جديدة نظيفة خالية من المسببات المرضية لضمان عدم عودة المشكلة مجددا . 3. الوقاية الدائمة وتحسين صحة التربة استخدم اسمدة تحتوي على أحماض الهيوميك والكبريت او الفولفيك بانتظام لتحسين خصوبة التربة وتعزيز نمو الجذور. ويفضل استخدام أسمدة لها تأثير طويل المدى في الأراضي الزراعية مثل اتش جي اس لما له من تأثير وقائي للتربة والجذور من المسببات الممرضة المختلفة في التربة . 4. راقب النباتات باستمرار واتخذ إجراءات فورية عند ملاحظة أي أعراض جديدة. ٥. اضافة مبيدات نيماتودية الى برنامج المكافحة عند وجود اشتباه بإصابة مختلطة بين النيماتود وفطريات الذبول في التربة . باتباع هذه الخطوات، يمكنك القضاء على أعفان الجذور والحد من انتشارها ، وضمان صحة نباتك ونموها القوي.

نصائح وإرشادات للمزارعين

التسميد الورقي

التسميد الورقي يُعد التسميد الورقي أحد الوسائل الفعالة والسريعة لتزويد النباتات بالعناصر الغذائية، حيث يتم رش المحلول السمادي على المجموع الخضري للنبات، فتُمتص العناصر الغذائية عبر سطح الورقة من خلال طبقة الكيوتكل والثغور بدرجات متفاوتة حسب نوع العنصر والظروف البيئية. مميزات التسميد الورقي 1- سرعة تصحيح نقص العناصر الغذائية، خاصة العناصر الصغرى مثل الحديد والزنك والمنغنيز والبورون، حيث يمكن أن تظهر استجابة النبات خلال فترة تتراوح بين يومين إلى سبعة أيام حسب نوع النبات وشدة النقص. 2- تحسين الحالة الغذائية للنبات خلال المراحل الحرجة من النمو، والمساعدة في التغلب على آثار الإجهاد الناتج عن الملوحة أو الجفاف أو انخفاض كفاءة الجذور. 3- زيادة كفاءة العمليات الحيوية داخل النبات، مما يساهم في تحسين النمو الخضري ورفع كفاءة البناء الضوئي وانعكاس ذلك إيجابًا على كمية وجودة المحصول. 4- رفع كفاءة استخدام العناصر الغذائية مقارنة ببعض طرق التسميد الأخرى، خاصة عند وجود ظروف تحد من امتصاص العناصر من التربة. إمكانية تزويد النبات بعناصر محددة في الوقت المناسب خلال مراحل التزهير والعقد والإثمار. الحالات التي تستدعي التسميد الورقي ضعف امتصاص العناصر الغذائية من التربة بسبب ارتفاع درجة القلوية أو زيادة الملوحة. انخفاض كفاءة المجموع الجذري نتيجة الأمراض أو الظروف البيئية غير المناسبة. ظهور أعراض نقص العناصر الغذائية على النبات والحاجة إلى تصحيحها بسرعة. خلال مراحل التزهير والعقد والإثمار عند زيادة احتياج النبات لبعض العناصر مثل الكالسيوم والبورون والبوتاسيوم والمغنيسيوم. عند تعرض النباتات للإجهاد الناتج عن الجفاف أو البرودة أو الحرارة المرتفعة. ملاحظات مهمة 1- التسميد الورقي يُعد وسيلة مكملة للتسميد الأرضي وليس بديلاً عنه. 2- يحقق أفضل النتائج عند استخدامه في الأوقات المناسبة وبالتركيزات الموصى بها. 3- يُفضل الرش خلال ساعات الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس لتجنب فقدان المحلول أو حدوث حروق للأوراق. 4- يجب استخدام مياه ذات جودة مناسبة والتأكد من توافق الأسمدة المستخدمة مع بعضها قبل الخلط.

نصائح وإرشادات للمزارعين

فوائد حمض الهيوميك للتربة والنبات – Humic Acid

فوائد حمض الهيوميك للتربة والنبات – Humic Acid الهيومك اسيد (حمض الهيومك ) هو عبارة عن مركب طبيعي عضوي متحجر من آلاف السنين يستخرج من مناجم خاصة له تأثير حيوي وفسيولوجي على النباتات وايضا تأثير فيزيائي وكيميائي وبيولوجي على التربة الفعالية المتعددة لأسمدة حمض الهيومك: حمض الهيوميك له قدرة عالية على تبادل الأيونات ( CEC ) وكذلك محتواه غني بالأوكسجين والعناصر الغذائية وأيضاً قدرته على الاحتفاظ بالماء هي من الأسباب القيمة العالية لإستعمال ( أسمدة حمض الهيوميك) وذلك لتحسين خصوبة التربة وتغذية ونمو النبات لفترات طويلة لعدة سنوات . والسمة الأكثر أهمية لأسمدة الهيوميك تكمن في قدرتها على ربط ( تماسك ) الايونات المعدنية الغير منحلة والأكسيدات والهيدروكسيدات وإطلاقها ببطء وباستمرار إلى النباتات عند الحاجة . وبسبب هذه الخصائص فإن ( أسمدة الهيوميك ) تعرَف بفعاليتها الثلاثية والمتداخلة من حيث التأثيرات المفيده والهامه وهي : الفوائد” الفيزيائية والكيميائية والحيوية (البيولوجية)” . أولاً : الفوائد الفيزيائية لأسمدة أحماض الهيوميك : (HUMIC ACIDS FERTILIZERS) 1 – أسمدة أحماض الهيوميك تعمل على تحسين بناء التربه وزيادة خصوبتها”. 2 – تمنع فقد وخسارة الماء والمغذيات في الأتربة الخفيفة والرملية وبنفس الوقت تحولها إلى أتربة خصبة. 3 – تحسَّن تهوية التربة وتزيد من إحتفاظها بالماء في الأتربة الثقيلة والمتامسكة وتسِّهل إجراءات الحراثة وكافة العمليات الزراعية 4 – تمنع تشقق التربة وإنجراف الماء السطحي وتعرية التربة وذلك بزيادة قدرة المواد الغروية على التماسك. 5 – تساعد التربة على أن تصبح طرية وتلين وهكذا تزيد تهوية التربة وقدرتها على الانتاج. 6 – تزيد من قدرة التربة على الإحتفاظ بالماء مما يؤدي إلى التوفير في مياه السقاية ومقاومة الجفاف. 7 – تغمّق لون التربة وتساعد بهذا على امتصاص طاقة الشمس . ثانيا : الفوائد الكيميائية لأسمدة أحماض الهيوميك : 1 – أسمدة أحماض الهيوميك تغيّر للأحسن كيميائياً خصائص تثبيت التربة” . 2 – توازِن وتنظم الحموضة والقلوية في التربة . تحسن وتفعّل إمتصاص النباتات للماء و للعناصر الغذائية العضوية والمعدنية . 3 – تعمل كمعلِّق طبيعي للأيونات المعدنية تحت الظروف القلوية وتزيد امتصاص الجذور لها . 4 – ذات محتوى غني من العناصر الغذائية من كافة المواد العضوية والمعدنية الأساسية لنمو النبات . 5 – تحتفظ بالأسمدة الغير عضوية المنحلة بالماء في مناطق الجذور وتقلل ارتشاحها وهروبها إلى المياه الجوفية . 5 – تمتلك قدرات عالية جداً للتبادل الأيوني . 6 – تزيد من تحويل العناصر المغذية ( Fe, Zn ,Mn ,B ,Cu + N, P, Kوالعناصرالمعدنية النادرة الدقيقة الأخرى ) إلى أشكال متاحة ( متوفرة ) للنباتات . 7 – تزيد من امتصاص النبات للنتروجين فيمنع النباتات من الإصفرار. 8 – تقلل من ردة فعل الفوسفور مع الكالسيوم والحديد والمغنزيوم والألمنيوم وتحررها إلى شكل متوفر ومفيد للنبات . 9 – تزيد من فعالية إمتصاص العناصر المعدنية من الأسمدة المعدنية بشكل كبير . 10 – تطلق ثاني أكسيد الكربون من كربونات الكالسيوم في التربة وتمكِّن من استعمالها في التركيب الضوئي . 11 – تساعد على القضاء على اصفرار النبات ( الشحوب اليخضوري ) الناتج عن نقص الحديد في التربة . 12 – تفكك وتقلل بشكل كبير من تأثير و وجود( الموادالملحية والسمٌية والملوثات الكيماوية والنفطية) في التربة . ثالثا : الفوائد الحيوية (البيولوجية) لأسمدة أحماض الهيوميك : 1 – أسمدة الهيوميك تنشط النبات حيويا وتحث وتنشط الكائنات الحية الدقيقة النافعة “ 2 – تنشط أنزيمات النبات وتزيد انتاجيتها . 3 – تعمل كمادة محفزة عضوية في عمليات حيوية كثيرة تؤدي إلى زيادة نمو المزروعات . 4 – تحرّض نمو وتكاثر الكائنات الحية الدقيقة النافعة والمرغوبة في التربة . 5 – ترفع من المقاومة الذاتية والحيوية للنباتات ضد الأمراض والأوبئة التي تصيبها . 6 – تحث نمو الجذور وخصوصاً عمودياً وتمكِّن من امتصاص أفضل للمياه والمغذيات . 7 – تزيد من تنفس الجذور وتكوين الشعيرات الجذرية . 8 – تزيد من تطورالكلوروفيل والسكريات والأحماض الأمينية وتساعد في عملية التركيب الضوئي . 9 – تزيد من محتوى الفيتامينات والمعادن في النباتات ومنتجاتها من ثمار وفواكه وحبوب . 10 – تزيد من سماكة جدران الخلايا في الفاكهه وتطيل فترة التخزين والحفظ . 11 – تزيد بشكل كبير من إنتاش البذور وقابلية نمو الجنين البذري . 12 – تحث نمو النبات ( انتاج كتلة حيوية أكبر ) بتسريع انقسام الخلايا وزيادة معدل تطور الأنظمة الجذرية ويزداد محصول المادة الجافة بشكل كبير وملاحظ . 13 – تحسن بشكل ملاحظ من مواصفات المحاصيل من حيث مظهرها وقيمتها الغذائية وتعيد مذاقها ونكهتها الأصلية . =============== فوائد الهيوميك أســــيد في التجذير (يشجع انبات البذور) من خلال معاملة هامة للبذور يطلق عليها (seed priming) حيث ينشط ويسرع الإنبات ويقوى البادرات الناتجة .

نصائح وإرشادات للمزارعين

دور التغذية السليمة في مقاومة النبات للآفات والامراض

دور التغذية السليمة في مقاومة النبات للآفات والامراض . 🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱 النبات كائن حي يحتاج إلى التغذية كغيره من الكائنات الحية على سطح الأرض، ويتميز بقدرته على تصنيع غذائه بنفسه. حيث يمتص الماء والعناصر الغذائية من التربة بواسطة الجذور، ثم يستخدمها في عملية التمثيل الضوئي لإنتاج المواد الغذائية اللازمة للنمو والإنتاج. وتُعد الآفات الزراعية والأمراض النباتية من أهم معوقات الإنتاج الزراعي، إذ تدفع المزارعين إلى استخدام المبيدات الكيميائية لمكافحة الحشرات والأمراض المختلفة، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج وقد يؤثر على جودة المحصول نتيجة وجود متبقيات للمبيدات إذا لم تُستخدم بالشكل الصحيح. ومن المعروف أن الوقاية خير من العلاج، ولذلك تُعتبر التغذية المتوازنة أحد أهم العوامل التي تساعد على إنتاج نبات قوي وصحي وقادر على تحمل الظروف البيئية ومقاومة العديد من الآفات والأمراض. كما أن برامج التسميد المتوازنة، إلى جانب الممارسات الزراعية السليمة مثل إدارة الري، والتقليم، وإدارة المجموع الخضري، وخف الثمار، تُعد من أهم العمليات التي تسهم في تحسين صحة النبات وزيادة إنتاجيته.   وتؤدي الإدارة الغذائية السليمة إلى: ● زيادة كمية الإنتاج وتحسين كفاءة النمو والإثمار. ● تحسين جودة الثمار من حيث الحجم واللون والتجانس والصلابة وزيادة قدرتها على التحمل أثناء النقل والتخزين. ● تعزيز قدرة النبات على مقاومة الآفات الزراعية المختلفة، سواء الحشرية أو العناكبية، وكذلك الأمراض الفطرية والبكتيرية وغيرها من مسببات الأمراض. ● رفع قدرة النبات على تحمل الإجهادات البيئية مثل الجفاف والملوحة ودرجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة. ولتحقيق هذه الفوائد، من الضروري فهم دور العناصر الغذائية المختلفة في صحة النبات وعلاقتها بتطور الإصابة أو الحد منها. فالتوازن الغذائي لا يقل أهمية عن عمليات المكافحة الأخرى، بل يُعد خط الدفاع الأول لبناء نبات قوي وقادر على مقاومة التحديات المختلفة. وفي الأجزاء القادمة سيتم تسليط الضوء على دور العناصر الغذائية الكبرى والصغرى، وتأثيرها على مقاومة النبات للآفات والأمراض، استنادًا إلى نتائج الأبحاث والدراسات العلمية الحديثة.

نصائح وإرشادات للمزارعين

دور الاحماض الأمينية في دعم صحة النبات خلال فترة الشتاء

الأحماض الأمينية تلعب دورا مهما في دعم صحة النبات خلال فصل الشتاء   تُعد الأحماض الأمينية من المركبات الحيوية المهمة في النبات، فهي الوحدات الأساسية المكونة للبروتينات، وتدخل في تكوين العديد من الإنزيمات والمركبات الحيوية التي تساعد النبات على النمو والاستجابة للظروف البيئية المختلفة. وتتميز الأحماض الأمينية الحرة، خاصة الموجودة في الصورة الطبيعية (L)، بسرعة امتصاصها واستفادة النبات منها، لذلك تستخدم كمحفز حيوي لتحسين قدرة النبات على تحمل الإجهادات المختلفة ودعم العمليات الفسيولوجية. أهمية استخدام الأحماض الأمينية للنبات يساعد رش الأحماض الأمينية على: 1- تحسين قدرة النبات على تحمل انخفاض درجات الحرارة والصقيع وتقليل الأضرار الناتجة عنه. 2- تحسين كفاءة امتصاص واستخدام العناصر الغذائية والمحافظة على التوازن الغذائي داخل النبات. 3- دعم النبات خلال مراحل النمو الحرجة وتقليل تأثير ظاهرة تبادل الحمل في بعض المحاصيل. 4- تقليل تأثير التغيرات المفاجئة بين درجات حرارة الليل والنهار. 5- زيادة تحمل النبات للإجهاد الناتج عن نقص أو زيادة الرطوبة. 6- رفع قدرة النبات على تحمل الملوحة، خاصة من خلال دور بعض الأحماض الأمينية مثل البرولين في تنظيم الضغط الأسموزي داخل الخلايا. 7- مساعدة النبات على تحمل الإجهاد الناتج عن العوامل البيئية مثل العواصف الترابية والظروف الجوية القاسية. 8- تعزيز قدرة النبات على مقاومة الإجهادات الناتجة عن الإصابة بالأمراض وتحسين سرعة التعافي. ملاحظات مهمة عند استخدام الأحماض الأمينية يجب استخدام الأحماض الأمينية كجزء من برنامج تغذية متوازن، وليست بديلاً عن الأسمدة الأساسية. في حالة وجود إصابة فطرية أو بكتيرية نشطة، يجب معالجة سبب الإصابة أولًا، ثم استخدام الأحماض الأمينية لدعم تعافي النبات. يفضل عدم خلط الأحماض الأمينية مع المركبات المحتوية على الكالسيوم أو الكبريت أو الزيوت المعدنية إلا بعد التأكد من توافق الخلط. يفضل الرش خلال مراحل النمو النشطة مثل بداية النمو الخضري، وبعد الشتل، وخلال مراحل التزهير والعقد لدعم النبات. أفضل أوقات الرش تكون في الصباح الباكر أو قبل الغروب مع تجنب الرش أثناء ارتفاع درجات الحرارة أو وجود إجهاد شديد على النبات. الخلاصة:- تعتبر الأحماض الأمينية من الأدوات المهمة في الزراعة الحديثة، حيث تساعد النبات على تحمل الظروف غير المناسبة وتحسين كفاءة استخدام العناصر الغذائية، خاصة خلال فترات الإجهاد مثل الشتاء والملوحة وتقلبات الطقس، مما يساهم في تحسين النمو والإنتاجية وجودة المحصول.

نصائح وإرشادات للمزارعين

العفن الرمادي : – Grey Mold المسبب المرضي Botrytis cinerea

العفن الرمادي : – Grey Mold المسبب المرضي Botrytis cinerea الاعراض : 1- يصيب الفطر الاوراق الخضراء ويسبب تقرحات وبقع بنية اللون . 2 – تصيب الازهار مسببة جفافها. 3 – ظهور جراثيم الفطر على الثمار الصغيرة وتزداد حساسيتها بإزدياد محتوى السكرداخلها تزداد فرصة الاصابه وشدتها في الموسم الحار والرطب وتؤدي الى نقص المحصول وخاصة بوجود حشرة عثة العنب ومرض البياض الدقيقي. درجات الحرارة المثلى لتطورالمرض حوالي 15-20 درجه مىويه   الوقايه والمكافحه : * الاهتمام بإضافة الكالسيوم الى برامج التسميد حيث يزيد من سماكة قشرة الثمار وبالتالي تساعد على منع ظهور المرض والتعفن. * السيطرةعلى الجروح الناتجة عن العمليات الزراعية والطيوروالحشرات ومرض البياض الدقيقي. * المحافظة على سلامه الثمار في الحقل وأثناء القطف والتسويق والتخزين * التقليم والخلب يقلل الرطوبة النسبية ويقلل بالتالي إنتاج وإنبات جراثيم الفطر وشدة الاصابه * إزالة الأوراق القاعدية التى حول جذوع الشجيرات ( أى الأوراق التى على الأصل الجذرى ) لها دور هام جداً فى مقاومة المرض * تجنب الزيادة فى النمو الخضرى وذلك بالتحكم فى استخدام التسميد النيتروجينى . * التطويش يلعب دور هام جداً فى المقاومة وذلك حيث أنه يساعد على زيادة التهوية ودخول أشعة الشمس إلى العناقيد . المكافحه الكيماويه : استخدام مبيد روتر(كربندازيم)